ما هو طب العيون العصبي؟
طب العيون العصبي هو تخصص دقيق من طب العيون. ويتعلق الأمر بطبيب عيون متخصص في اضطرابات الرؤية المرتبطة بالجهاز العصبي.
أمراض العيون التي قد يواجهها طبيب العيون العصبي هي:
- التهاب العصب البصري
- اعتلال العصب البصري
- وذمة حليمة العصب البصري
- الوهن العضلي الوبيل العيني
- أورام في الدماغ أو سكتة دماغية تؤثر على الرؤية
- ارتفاع ضغط الدم داخل القحف مجهول السبب
- فقدان بصر غير مبرر
- ازدواج الرؤية
- تشنّج الجفن
- والمزيد…

مسار دراسة طبيب العيون العصبي
يبدأ طبيب العيون العصبي بست سنوات من دراسة الطب مع سنة تدريب (امتياز) مثل أي طبيب آخر في دولة إسرائيل. بعد ذلك يواصل بإقامة تخصصية في طب العيون تستمر نحو 5-6 سنوات، ثم يواصل إلى تخصص دقيق في طب العيون العصبي حيث تعتمد مدة الدراسة على المركز الذي يدرس فيه لكنها عادةً تستمر بين سنة وسنتين.
الأمراض الشائعة في مجال طب العيون العصبي
التهاب العصب البصري
التهاب العصب البصري مرض متعدد العوامل (له عدة أسباب) يتجلى في التهاب العصب البصري الذي يمكن أن يؤدي إلى فقدان بصر جزئي أو كامل.
يتعلق الأمر بمرض مزيل للميالين في العصب البصري (ضرر في طبقة الميالين التي تغلّف ألياف العصب). لكن من الممكن أن يكون الضرر المباشر للعصب نفسه أيضاً جزءاً من العملية.
أكثر أسباب التهاب العصب البصري شيوعاً هو التصلب المتعدد. حتى 50% من المرضى الذين يعانون من التصلب المتعدد سيصابون في وقت ما بالتهاب العصب البصري. وفي 20-30% ممن يعانون من التصلب المتعدد سيكون التعبير الأولي التهاب العصب البصري.
أسباب إضافية هي عدوى مثل الزهري، وداء لايم، والهربس وأمراض معدية أخرى. أمراض المناعة الذاتية، والأدوية، والأمراض الوعائية، والسكري.
أكثر الأعراض العينية شيوعاً هو فقدان البصر أو الرؤية الضبابية. بعض المرضى سيبلّغون عن فقدان رؤية اللون الأحمر. وبالمصباح الشقّي يمكن لطبيب العيون رؤية العصب البصري لكن في جزء كبير من الحالات يكون الفحص طبيعياً، وفي باقي الحالات تُرى وذمة في العصب البصري.
العلاج الممكن للمرض يشمل الستيرويدات التي يمكن أن تخفّض احتمال الإصابة بالتصلب المتعدد في السنتين التاليتين. ولدى بعض المرضى قد يزيد العلاج بالستيرويدات كمية النوبات وتواترها.
تشنّج الجفن
تشنّج الجفن هو اسم لحالة تَرمِش فيها العين بشكل مفرط وغير إرادي. يحدث ذلك عادةً لدى أشخاص في سنّ الـ50 أو الـ60، وهو أكثر شيوعاً لدى النساء لكنه يمكن أن يظهر لدى أي شخص في أي عمر.
بينما لا يزال السبب غير معروف، فإن الرأي السائد هو أن تشنّج الجفن ينجم عندما يكون هناك خلل في التواصل بين الإشارات بين الدماغ وعضلات العين. وقد تظهر أيضاً تقلّصات في عضلات الوجه والرقبة. لدى بعض الأشخاص يتعلق الأمر بحدث منفرد أو فترة منفردة ويزول من تلقاء نفسه بينما لدى آخرين قد تحدث معاودات للظاهرة.
مرض غريفز أو أمراض عيون الغدة الدرقية
يتطور مرض غريفز عندما تنتقل الغدة الدرقية إلى وتيرة عالية وتنتج هرمونات أكثر مما يلزم. ونتيجةً لذلك، يميل الأشخاص المصابون بمرض غريفز إلى أن يكونوا في حالة "فرط"، ويُظهرون طيفاً واسعاً من الأعراض: فقدان الوزن رغم زيادة الشهية، والعصبية، وعدم تحمّل الحرارة، وعدم انتظام ضربات القلب، ولدى النساء قد تحدث تغيرات في الدورة الشهرية. والغدة الدرقية المفرطة النشاط يمكن أن تؤثر أيضاً على العينين بشكل "جحوظ العين"، ووذمات في العينين، وازدواج الرؤية وحتى فقدان الرؤية.
تشنّج نصف الوجه
تشنّج نصف الوجه هو اضطراب عصبي عضلي يتميّز بتقلّصات لا إرادية متكررة للعضلات في جانب واحد من الوجه. يحدث الاضطراب لدى الرجال والنساء رغم أنه أكثر شيوعاً لدى النساء في منتصف العمر وما فوق. والمرض شائع جداً أيضاً لدى الآسيويين. والعَرَض الأول عادةً هو رعشة متقطعة لعضلة الجفن يمكن أن تؤدي إلى إغلاق قسري للعين. وقد يمتد التقلّص بعد ذلك ليشمل عضلات الجزء السفلي من الوجه.
لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟