هل يمكن إجراء جراحة الساد بشكل خاص؟
يمكن إجراء جراحة الساد الخاصة في عدّة مراكز مختلفة، لدى عدد من الجرّاحين المختلفين وضمن عدّة ترتيبات مالية مختلفة. يمكن إجراء العملية الأساسية ضمن سلّة الصحة دون تكلفة، أو اختيار دفع مبلغ إضافي مقابل خدمات معيّنة، لكنّ كثيرًا من المرضى يفضّلون إجراء جراحة الساد بشكل خاص. وبذلك يمكنهم اختيار استخدام تقنيات مبتكرة مثل الليزر، واختيار عدسات بريميوم متقدّمة، واختيار الجرّاح الذي سيُجري العملية. وكل ذلك يمكن أن يتمّ بشكل خاص، أو عبر التأمين الطبي الخاص، أو عبر التأمين التكميلي في صندوق المرضى، وفقًا لشروط كل صندوق.
جراحة الساد الخاصة — التكلفة
مدى التكاليف واسع وينبع من عدّة عوامل. فإلى جانب العملية نفسها، هناك حاجة إلى استشارة قبل العملية يتعرّف فيها المريض على الجرّاح، وتُجرى فحوصات أوّلية، وتُتّخذ قرارات بشأن متغيّرات مختلفة مثل الليزر ونوع العدسة التي ستُزرع، وفقًا لاحتياجات المريض الفردية. وتكلّف الاستشارة نفسها بضع مئات من الشواقل عندما تُجرى بشكل خاص. كما تتفاوت تكلفة العملية نفسها من جرّاح إلى آخر، تبعًا للخبرة والمهارة في التقنيات المختلفة. وقد تكون هناك تكلفة إضافية لغرفة العمليات؛ ومن المهمّ التأكّد مسبقًا ممّا إذا كان السعر المعروض يشملها.
هل هناك مزايا؟
كما ذُكر، يحصل المريض في إطار جراحة الساد الخاصة على إمكانية اختيار الجرّاح، ولذلك أهمية كبيرة.
خبرة الجرّاح — جراحة الساد هي الإجراء الطبي الأكثر شيوعًا الذي يقوم به أطباء العيون. ويجدر اختيار جرّاح يُجري عمليات الساد بشكل روتيني ومتكرّر، ولديه خبرة واسعة في المجال.
التقنية — حدث تقدّم كبير في جراحات الساد بفضل استخدام الليزر لإجراء العملية، وهو ما يحلّ محلّ خطوات يدوية يقوم بها الجرّاح ويتيح تنفيذها بدقّة ولطف أكبر. ويمكن لاستخدام الليزر أن يحسّن سلامة الإجراء ونتائجه وأن يقصّر فترة التعافي. وينبغي أن يكون جرّاح الساد ماهرًا في التقنيات الجديدة لعلاج الساد.
الخبرة في زرع عدسات البريميوم — العدسة داخل العين (IOL) هي العدسة التي تُزرع مكان العدسة الطبيعية التي أصبحت معتمة وتضرّ بالبصر. والعدسة التقليدية هي عدسة أحادية البؤرة، وهي تتيح التركيز إمّا للقريب وإمّا للبعيد. ونتيجةً لذلك سيحتاج المريض إلى استخدام نظارة بعد العملية. وبفضل التقدّم التقني، يعرض السوق اليوم عدسات بريميوم محسّنة من أنواع مختلفة، مثل العدسات متعدّدة البؤر والعدسات التوريّة (التي تعالج اللابؤرية)، يمكنها أن تجنّب المريض الحاجة إلى نظارة بعد العملية — وهو أمر قد يكون مهمًّا ويحسّن جودة الحياة لكثير من المرضى. وإذا كان المريض يفكّر في زرع عدسة بريميوم، فيجدر اختيار جرّاح يعمل بهذه العدسات ولديه خبرة في زرعها.
كيف تختار جرّاح ساد خاصًّا؟
من المهمّ اختيار جرّاح تشعرون بالراحة معه على المستوى الشخصي. فهذا إجراء طبي، وقد تكون هناك أسئلة كثيرة قبل العملية وبعدها. وعلى الجرّاح أن يخصّص الوقت للشرح والإجابة بصدق وتفصيل وصبر. كما أنّ إجراء العملية بشكل خاص يتيح تحديد الموعد بسرعة وسهولة، مقارنةً بالجهاز العام حيث قد يطول الانتظار وتتأخّر العملية. وهناك عدّة مستشفيات ومراكز طبية تعرض الجراحات الخاصة ولديها ترتيبات مع صناديق المرضى المختلفة ومع شركات التأمين الخاصة. ومن بين هذه المراكز: مركز عين طال، المركز الطبي للعيون، مركز عتيديم الطبي، مستشفى أسوتا، مركز ميديكا، المركز الطبي معيان وغيرها.
ما هي جراحة الساد؟
جراحة الساد هي عملية عيون شائعة تُستبدل فيها عدسة العين المعتمة بعدسة داخل العين اصطناعية شفافة (IOL) تحسّن البصر. والساد يسبّب ضبابية في الرؤية، ورؤية خافتة، وصعوبة في الرؤية عن قرب أو عن بعد، وهالات حول الأضواء، وبذلك قد يعيق نشاطات المريض اليومية مثل القيادة والعمل والقراءة. وجراحة الساد أكثر شيوعًا لدى المرضى فوق سنّ 65، رغم وجود عدّة حالات طبية وعوامل خطر قد تسبّب ظهور الساد في سنّ أبكر. والعملية علاج ناجح، بنسبة نجاح تبلغ نحو 98% وتحسّن كبير في البصر. وسيحتاج بعض المرضى إلى نظارة بعد العملية للتمتّع بأفضل بصر ممكن. والعملية تحسّن التركيز، وتقلّل الانبهار من الأضواء الساطعة، وتقوّي درجة الألوان، وبعدها يتمتّع المريض بتحسّن ملحوظ في جودة الحياة.
ما التحضير المطلوب قبل جراحة الساد الخاصة؟
هناك حاجة إلى تقييم قبل العملية. سيُجري الجرّاح قياسات حيوية — قياسات لازمة لاختيار العدسة التي ستُزرع — وسيسأل عن التاريخ الطبي العيني والعامّ للمريض. وخلال العملية يُوسَّع البؤبؤ ويُعطى تخدير موضعي. وبمجرّد أن يبدأ مفعول التخدير، يُحدث الجرّاح شقوقًا دقيقة عند حافة القرنية، تُدخَل من خلالها الأدوات ومن خلالها ستُزال أيضًا العدسة المتضرّرة. وبواسطة جهاز الفاكو (استحلاب العدسة)، القائم على الموجات فوق الصوتية، تُفتّت العدسة إلى شظايا تُزال من العين. ثمّ تُستبدل العدسة الطبيعية بعدسة اصطناعية جرت ملاءمتها مسبقًا لقياسات المريض واحتياجاته. ولا تُستخدم عادةً غرز لإغلاق الشقوق في القرنية، لأنّها تلتئم طبيعيًا مع الوقت. وتستغرق العملية عادةً أقلّ من ساعة ويمكن الخروج إلى البيت في اليوم نفسه، وإن كانت المدّة قد تتفاوت بالطبع وتعتمد على عوامل كثيرة مثل شدّة الساد، والحالات العينية المرافقة، والحالة الصحية العامة، والتقنية الجراحية ومهارة الجرّاح.
لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟