هل كنتم تبحثون عن معلومات حول القرنية المخروطية والجيش أو القرنية المخروطية والملفّ العسكري؟ لقد وصلتم إلى المكان الصحيح! اليوم سنشرح لكم كلّ ما تريدون معرفته عن مرضى القرنية المخروطية وعن تأثير هذا المرض في الملفّ العسكري وقت التجنيد، تابعوا القراءة لتكتشفوا المزيد!
القرنية المخروطية اضطراب عيني تقدّمي يؤثّر في شكل القرنية، وهي السطح الأمامي الصافي القبّي للعين. ولدى المصابين بالقرنية المخروطية، تترقّق القرنية تدريجيًّا وتصبح مخروطية الشكل بدلًا من شكلها المستدير المعتاد. وهذا التقوّس الشاذّ للقرنية قد يؤدّي إلى رؤية مشوّهة ومشوّشة.
الغالبية الساحقة من مشكلات العين تتجلّى في سنّ البلوغ. فمثلًا، الزرق مثال على مرض يزداد انتشاره كلّما تقدّم العمر، والساد يُشخَّص أساسًا لدى البالغين في سنّ 60 فأكثر.
وخلافًا لهذه، تظهر القرنية المخروطية في سنّ مبكّرة، ويمكن أن تؤثّر حتى في سنّ المراهقة، ولذلك – قد تضرّ بالملفّ العسكري. وسنناقش هنا موقف الجيش الإسرائيلي من مرضى القرنية المخروطية، والملفّ العسكري، والإمكانات المتاحة أمام المجنّدين.

القرنية المخروطية والملفّ العسكري
يسبّب مرض القرنية المخروطية إسناد بند إعاقة طبّية في الملفّ العسكري بحسب شدّته. ولذلك، يجب الإبلاغ عن وجود القرنية المخروطية خلال عملية التجنيد العسكري والفرز الطبّي. وبحسب شدّة المرض وخصائص العين المكتشفة خلال الفحص، تخفض القرنية المخروطية الملفّ الطبّي العسكري.
أي إنّ الملفّ العسكري لمرضى القرنية المخروطية سيُقرَّر بناءً على شدّة القرنية المخروطية، وحدّة البصر المقيسة، وتصوير شكل العين، والعلامات المرافقة للمرض. والقرنية المخروطية المعرّفة بدرجة شدّة خفيفة إلى متوسّطة تخفض الملفّ الطبّي بقدر أقلّ مقارنةً بالقرنية المخروطية المتقدّمة.
وكما ذُكر، فإنّ مدى تأثير القرنية المخروطية في استحقاق الخدمة العسكرية يمكن أن يتغيّر بحسب شدّة الحالة، والدور العسكري المطلوب، والأنظمة العسكرية المحدّثة.
وفي حالات معيّنة، قد يواجه المرشّحون للخدمة الأمنية المصابون بالقرنية المخروطية قيودًا أو استبعادًا محتملًا بسبب التأثير المحتمل للحالة في قدرتهم على أداء الأدوار العسكرية بفعّالية وأمان.
وتستند القيود المحتملة إلى جودة الرؤية. فالخدمة العسكرية كثيرًا ما تُلزم الجنود باستيفاء معايير بصر معيّنة، منها حدّة البصر، ومجال الرؤية، والقدرة على تصحيح الرؤية بواسطة النظّارات أو العدسات اللاصقة.

وقد تؤدّي القرنية المخروطية إلى رؤية مشوّشة ومشوّهة قد لا تكون قابلة للتصحيح على نحو ملائم بالنظّارات القياسية أو العدسات اللاصقة، وخصوصًا في الحالات الأكثر تقدّمًا. وقد يؤثّر ذلك في قدرة الجندي على استيفاء معايير الرؤية المطلوبة للخدمة العسكرية.
وعلاوةً على ذلك، تنطوي الخدمة العسكرية كثيرًا على أنشطة تتطلّب مجهودًا بدنيًّا، منها التدريبات، وتمارين القتال، وبيئات مختلفة. وقد يعاني الأشخاص المصابون بالقرنية المخروطية من حسّاسية متزايدة للضوء، والوهج، واضطرابات الرؤية، ممّا قد يؤثّر في أدائهم وسلامتهم خلال هذه الأنشطة.
القرنية المخروطية والجيش
إذا كان المجنّدون الجدد المصابون بالقرنية المخروطية غير راضين عن الملفّ الطبّي العسكري الذي حُدِّد لهم، فبإمكانهم تقديم اعتراض. وينبغي تقديم الاعتراض بالطرق المتّبعة مع إرفاق مستندات طبّية ذات صلة.
إضافةً إلى ذلك، إذا طرأ تفاقم في المرض، أو في بنية القرنية، أو في الضعف البصري منذ لحظة تحديد الملفّ الطبّي، فينبغي الإبلاغ إلى الجيش وطلب فحص متجدّد وتحديث للملفّ. وإذا وُجدت خشية من أن يمنع الملفّ الجديد المرشّح من الخدمة في دور معيّن، فيمكن محاولة تقديم طلب خاصّ مع إرفاق توصية من طبيب عيون مختصّ.
البروفيسور مايكل ميموني طبيب عيون جرّاح مختصّ في مجال القرنية المخروطية، ويمكن التواصل معه على رقم الهاتف 058-644-5151
لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟