مفاهيم أساسية حول العيون الحمراء

أخذ تاريخ مرضي شامل لمريض بعيون حمراء أمر بالغ الأهمية؛ ومن المهم تحديد عوامل الخطر، ومدة الاحمرار، وما إذا كان الاحمرار معزولًا في عين واحدة أم يشمل كلتا العينين.

الألم وفقدان الرؤية في سياق العين الحمراء عرضان قد يشيران إلى عملية مرضية أكثر خطورة.

الأسباب الحادة أو تحت الحادة أكثر احتمالًا أن تُنسب إلى سبب قابل للتحديد. أما أمراض العيون الحمراء المزمنة أو المتكررة فقد تشكّل تحديًا تشخيصيًا، وعندها يكون من الأصعب أحيانًا تحديد السبب.

الخطوة الأولى في تشخيص مريض بعين حمراء ينبغي أن تكون تحديد النتائج غير الطبيعية في العين وحولها. وأحيانًا يمكن تحديد المشكلة قبل الفحص بالمصباح الشقي.

يمكن أن يساعد في التشخيص تحديد علامات عينية مميزة مثل تفاعل جُريبي في الملتحمة، أو إفرازات قيحية، أو حليمات عملاقة.

עיניים אדומות

مقدمة عن العيون الحمراء

من أكثر الشكاوى العينية شيوعًا شكوى «العين الحمراء». وللأسف، العيون الحمراء علامة غير نوعية إلى حدّ كبير وقد ترتبط بمجموعة واسعة من الأمراض المختلفة. وكعلامة منفردة، فهي لا تساعد في التمييز بين الأسباب الحميدة (مثل نزف تحت الملتحمة) وسبب خبيث قد يهدّد الرؤية (مثل الزرق الحاد ضيّق الزاوية) أو سبب يهدّد الحياة (مثل أورام في القطعة الخلفية للعين). ويمكن أن ينشأ مصدر العين الحمراء من أي من بُنى الحجاج أو حوله: الحجاج، والجفنان، والقرنية، والملتحمة، وفوق الصلبة، والصلبة، أو القطعة الخلفية. وتدلّ العين الحمراء غالبًا على درجة معينة من الالتهاب في العينين، وإن كان السبب قد يكون عدوائيًا أو تحسّسيًا أو مناعيًا ذاتيًا أو رضّيًا.

من وجهة نظر المريض، تشير العيون الحمراء، التي تظهر كاحمرار غير طبيعي في مقلة العين أو الجفنين أو البُنى المجاورة، إلى وجود خطب ما. وقد يكون ذلك مزعجًا تجميليًا، خصوصًا في حالات العين الحمراء المزمنة أو المتكررة، لكن الاحمرار قد يرتبط أيضًا بأعراض أخرى من ألم أو رؤية مشوّشة قد تضيف قلقًا أو ضيقًا إضافيًا للمريض.

من المهم التمييز بين الأسباب الحميدة الشائعة للعين الحمراء والأسباب التي تهدّد رؤية المريض أو حياته وتتطلّب تدخّلًا فوريًا.

تحديد عوامل الخطر

الخطوة الأولى في التعامل مع العيون الحمراء هي تحديد عوامل الخطر لأمراض معينة. والتاريخ الدقيق لا يقل أهمية عن الفحص الدقيق بالمصباح الشقي. مثلًا… هل عانى أحد في المحيط من عيون حمراء؟ هل كان هناك مرض تنفسي مؤخرًا؟ هل استُخدمت عدسات لاصقة؟ هل حدث تماس مع حيوانات؟ هل حدث تعرّض لمواد كيميائية؟ هل توجد آلام في مناطق أخرى من الجسم مثل المفاصل؟ هل يوجد طفح في مكان ما من الجسم؟ هل توجد عدوى أو علامات مرض مناعي ذاتي في مكان آخر من الجسم؟ هل أُجريت جراحة عين مؤخرًا؟ هل استُخدمت أي قطرات عين مؤخرًا بما في ذلك المثلية؟

بداية المرض ومدته

هل ظهرت العين الحمراء مؤخرًا أم أنها مستمرة منذ فترة؟ هل توجد نوبات متكررة من العيون الحمراء أم أنها المرة الأولى؟ هل تتحسّن أم تتفاقم مؤخرًا؟

بشكل عام، الأسباب الحادة أسهل في التحديد. ومن الأمثلة على ذلك أجسام غريبة في القرنية أو الملتحمة، وتآكلات القرنية، والتهاب الملتحمة الفيروسي أو الجرثومي الحاد، والتهاب القرنية الميكروبي من سبب جرثومي. ومن أمثلة الحالات داخل العين المسبّبة لعيون حمراء حادة الزرق الحاد ضيّق الزاوية والتهاب العنبية. ومعظم هذه الحالات الحادة وتحت الحادة لا تشكّل تحديًا تشخيصيًا كبيرًا؛ ويُحدَّد السبب عادةً بعد تاريخ وفحص مناسبين.

يصعب أكثر تشخيص الحالات المزمنة (عندما تستمر أكثر من عدة أسابيع) مع نوبات متكررة من العيون الحمراء. والتاريخ الدقيق مهم، خصوصًا عند الفحص من قبل عدة أطباء قدّموا عدة علاجات مختلفة خلال فترة طويلة. فمثلًا، مريض خضع لعدة جراحات عين وبقي على عدة أدوية عينية قد يشكو من احمرار مزمن وتهيّج وإحساس بجسم غريب. وقد تكون لدى كثير من المرضى أيضًا أمراض جهازية مثل مرض الغدة الدرقية وارتفاع ضغط الدم والسكري والاكتئاب والحساسية الموسمية التي قد تؤثّر على سطح العين مباشرةً أو بشكل غير مباشر نتيجة الأدوية المستخدمة لعلاج الحالة المعنية.

أحادي الجانب أو ثنائي الجانب

ليس من المهم جدًا معرفة أي عين حمراء (اليمنى أو اليسرى)، لكن الأهم معرفة ما إذا كان الاحمرار أحادي الجانب أم ثنائي الجانب. وإذا كان ثنائي الجانب، فهل ظهر في كلتا العينين في آنٍ واحد أم بدأ في إحداهما وانتشر إلى الأخرى؟ أو بدلًا من ذلك، هل يتناوب الاحمرار بين العينين؟ ومرة أخرى، التاريخ الدقيق هو المفتاح لتوضيح السبب الكامن للاحمرار. فمثلًا، تورّط كلتا العينين في آنٍ واحد وبالتناوب قد يشير إلى اضطرابات في سطح العين الخارجي مثل متلازمة العين الجافة أو التهاب الجفن المزمن. والعين الحمراء المتناوبة أكثر احتمالًا أن تحدث مع التهاب فوق الصلبة أو التهاب اللحيمة.

من الأمثلة على أهمية الجانب المتورّط العين الحمراء التي تُرى لدى مرضى متلازمة الجفن المرتخي. وقد تكون لدى هؤلاء المرضى عين حمراء مزمنة أحادية الجانب، وقد يكشف مزيد من الاستجواب عن وضعية نوم مفضّلة على جانب العين الحمراء. وبسبب ارتخاء الجفنين، ينفتح الجفنان عن غير قصد أثناء النوم فيسبّبان تهيّجًا لسطح العين الخارجي.

العيون الحمراء: الألم

إضافةً إلى تاريخ شامل للمشكلة الحالية والتاريخ الطبي والعيني السابق، يمكن لعرضين رئيسيين أن يساعدا في توضيح شدة المرض ومدى إلحاح التقييم والتدبير. وهذان العرضان الرئيسيان هما وجود الألم أو غيابه، وما إذا كان هناك تغيّر أو فقدان في الرؤية. فمثلًا، النزف تحت الملتحمة لا يُفترض أن يؤلم أو يسبّب فقدان رؤية. وإذا كان الجواب إيجابيًا على السؤالين، فهذا يوجّهنا إلى مشكلة أخرى.

معظم أسباب العيون الحمراء ترتبط بتهيّج خفيف إلى متوسط فقط. والمرضى الذين يعانون من أمراض سطح العين الخارجي مثل جفاف العين والتهاب الجفن سيشكون من حرقة خفيفة أو حكّة أو تهيّج أو إحساس بجسم غريب. وبالمثل، فإن التهاب فوق الصلبة، واللحيمة، والظفرة، وحتى الأجسام الغريبة الصغيرة المحتجزة في الملتحمة أو القرنية، ينبغي ألّا تسبّب سوى انزعاج خفيف إلى متوسط. وإذا كان لدى المريض ألم متوسط إلى شديد أو آلام توقظه ليلًا كثيرًا، فينبغي التفكير في سبب أكثر خطورة. ومع أن الآلام الشديدة تحدث كثيرًا مع تآكل بسيط في القرنية (حتى الصغير منه)، فإنها قد تشير أيضًا إلى أمراض أكثر تهديدًا للرؤية مثل قرحة القرنية العدوائية والتهاب العنبية والتهاب الصلبة والزرق الحاد ضيّق الزاوية.

فقدان الرؤية

فقدان الرؤية عرض مميّز مهم آخر إضافةً إلى الألم. وخلافًا للألم، يمكن التحقق من هذا العرض أيضًا عبر فحص حدة الإبصار. وإذا تأثّرت الرؤية، فالأرجح أن السبب الكامن هو ما تكون فيه القرنية متورّطة (مثل قرحة القرنية أو ارتشاح)، أو عملية داخل العين تسبّب التهابًا خارجيًا ثانويًا (مثل التهاب القزحية والجسم الهدبي، والتهاب باطن العين، والزرق الحاد ضيّق الزاوية). والتهاب الملتحمة وحده عادةً لا يؤثّر على حدة الإبصار. ويساعد انخفاض حدة الإبصار أيضًا في الإشارة إلى شدة عملية المرض الكامنة. فمثلًا، كثيرًا ما تُرى تآكلات ظهارية نقطية لدى مرضى العيون الجافة. وفي الحالات الخفيفة، الأرجح ألّا تتأثّر حدة الإبصار. ومع ذلك، لدى بعض مرضى العيون الجافة الشديدة، خصوصًا من لديهم سبب مناعي ذاتي كامن مثل متلازمة شوغرن، قد تؤدّي التآكلات الظهارية النقطية المنتشرة إلى انخفاض في حدة الإبصار.

أخبار ومقالات في مجال العيون الحمراء

العيون المتعبة

ما هي العيون المتعبة؟ العيون المتعبة ظاهرة شائعة جدًا بين السكان. وكقاعدة، ينجم إجهاد العينين عن مطلب من الجهاز البصري للتركيز لفترة مطوّلة على جسم معين في ظروف بيئية غير مثالية. وبناءً على ذلك، الإجهاد

اقرأ المزيد » 4 مارس 2023 משחת סינטומיצין לעיניים

سينتومايسين 3% مقابل سينتومايسين 5%

لمرهم سينتومايسين المضاد الحيوي مجموعة من الأغراض ويُعطى كثيرًا للأطفال والبالغين على حدّ سواء. ويُستخدم الكلورامفينيكول كالمكوّن الفعّال الرئيسي للسينتومايسين. ويُستخدم المضاد الحيوي الكلورامفينيكول لعلاج مجموعة

اقرأ المزيد » 10 نوفمبر 2022 משחת סינטומיצין לעיניים

سينتومايسين (كلورامفينيكول)

قطرات أو مرهم سينتومايسين للعينين (كلورامفينيكول) — تُستخدم قطرات أو مرهم عيون سينتومايسين (المكوّن الفعّال يُسمى الكلورامفينيكول) لعلاج التهابات العين الجرثومية. ففي التهاب الملتحمة تصبح العين ملتهبة وقد يكون هناك إحساس

اقرأ المزيد » 22 أغسطس 2022

لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟

اتصل: 058-644-5151 راسلنا على واتساب