ما هو طب عيون الأطفال
طب عيون الأطفال، أي طب عيون الأطفال، هو تخصّص فرعي يدرس فيه طبيب العيون جميع جوانب الرعاية الطبية لعيون الأطفال ويتخصّص في أمراض أكثر تميّزاً للأطفال. إنه طبيب أنهى كلية الطب وبعدها التدريب العملي، ثم أجرى إقامة في طب العيون وأخيراً أجرى تخصّصاً فرعياً في طب عيون الأطفال والحول.
طبيب عيون الأطفال
دُرِّب أطباء عيون الأطفال على إجراء جراحات عيون معقّدة وعلى علاج أمراض عيون الأطفال بمساعدة النظارات والأدوية. يُحيل أطباء العيون وأطباء آخرون في المجتمع الأطفال إلى هؤلاء المختصين لفحوصات وإدارة مشاكل العيون المميّزة للأطفال.
أخبار ومقالات في مجال طبيب عيون الأطفال
الحول
كلمة الحول («بزيلا» بالعبرية) تأتي من الكلمة اليونانية «سترابيسموس»، التي معناها الحرفي بالإنجليزية «حَوَل» (إغلاق الجفنين قليلاً)، بينما في الاستعمال اليومي يُقصد بها شخص عيناه غير مستقيمتين. ينجم الحول عن اضطرابات في الرؤية
اقرأ المزيد »
الورم الأرومي الشبكي
الورم الأرومي الشبكي هو الورم الأوّلي داخل العين الأكثر شيوعاً لدى الأطفال والثاني بعد ميلانوما العنبية لدى البالغين. يحدث في نحو 1 من كل 15,000 ولادة. يحدث الورم بشكل ثنائي الجانب في 30-40% من الحالات وبالتساوي بين الرجال
اقرأ المزيد »
أسئلة شائعة في مجال طب عيون الأطفال
ماذا يستطيع الرضيع أن يرى حقاً؟
حين يولد الرضّع لا تكون رؤيتهم متطوّرة بعد كما لدى البالغين لكنها جيدة بما يكفي للتعرّف على الوجوه عن قرب. بعد شهر أو شهرين ينجح الرضّع بالفعل في تتبّع الأجسام. في السنتين الأوليين من الحياة تتطوّر الرؤية إلى جودة رؤية مشابهة لتلك لدى البالغين.
ما هي علامات الرؤية الضعيفة لدى الطفل؟
بصفتكم آباءً، يُستحسن أن تتعرّفوا على العلامات المختلفة للرؤية الضعيفة لدى الأطفال. إذا كانت إحدى العينين أقل تناظراً، أو ملتفّة أو متقاطعة، فمن الممكن أن تلك العين لا ترى كما ينبغي. إذا بدا أن الطفل لا يتعرّف على وجوه رآها بالفعل عدة مرات، أو لا يهتمّ بها أو بأجسام مناسبة لعمره، فيجدر أيضاً التحقّق من رؤيته. علامة أخرى مهمّة جداً للانتباه إليها هي عين «راقصة»، أو بالمصطلح الطبي الرأرأة. تذكّروا دائماً أن الأطفال يميلون إلى محاولة التعويض عن نقص رؤيتهم بشتّى الطرق الإبداعية بدلاً من الشكوى منها.
كيف سأعرف إذا كان طفلي أو رضيعي بحاجة إلى نظارات؟
إذا كان طفلكم أو رضيعكم قد يحتاج إلى نظارات، فمن الممكن تحديد نوع النظارات بالضبط (الرقم) عبر فحص بسيط نسبياً. تُوسَّع حدقتا طفلكم ويُفحَص الضوء المنعكس من الجزء الخلفي من العين. يمكن فحص رقم النظارات حتى لدى الأطفال الصغار جداً الذين لا يتعاونون، بمساعدة جهاز خاص يُسمى منظار الشبكية، لفحص الضوء المنعكس عبر الحدقة من الجزء الخلفي من العين.
ما هي العين الكسولة؟
الغمش، أو بلغة العامة «العين الكسولة»، هو مرض يتجلّى برؤية ضعيفة في العين نتيجة تطوّر غير طبيعي للرؤية خلال الطفولة. حين تتطوّر عين واحدة كما ينبغي برؤية طبيعية ولا تتطوّر العين الأخرى كما ينبغي، تُسمّى تلك العين عيناً غمشاء.
عادةً يكون الغمش أحادي الجانب (أي يتجلّى في عين واحدة فقط) لكن قد توجد حالات تكون فيها كلتا العينين «كسولتين».
الغمش مرض شائع يتجلّى في 2-3 بالمئة من السكان، وأفضل طريقة للوقاية منه أو تصحيحه هي في السنوات الأولى من الحياة.
ما هو الحول؟
في الحول لا تكون العينان مستقيمتين كما ينبغي. إذا انحرفت العينان إلى الداخل فهذا حَوَل إنسي ويُسمّى الحول الإنسي. إذا انحرفت العينان إلى الخارج يُسمّى الحول الوحشي. يمكن أن تكون إحدى العينين في وضع أعلى ويُسمّى هذا الحول العلوي أو في وضع أدنى (الحول السفلي). ليس كل حول يُشخَّص بسهولة وأحياناً يأتي ويذهب. يمكن أن يكون أحادي الجانب، أو ثنائي الجانب، أو ينتقل من عين إلى عين.
يظهر الحول عادةً في الطفولة المبكّرة أو بعد رضّ للرأس أو في أعقاب أورام الدماغ. بعض الناس يعانون من الحول الإنسي في أعقاب المطابقة، وعادةً ينجم ذلك عن حاجة للنظارات لعلاج مدّ البصر. سبب الحول عادةً مجهول السبب (دون سبب واضح). على أي حال، بغضّ النظر عن السبب، فالآلية على الأرجح نقص التزامن والتنسيق بين عضلات العينين.
حين يصاب الأطفال الصغار بالحول، تكون الأعراض والشكاوى عادةً غير شديدة. قد يمسكون الرأس بالزاوية نفسها التي تكون فيها العينان مستقيمتين كما ينبغي والتي يرون فيها جيداً. وقد يغطّون العين باليد حين تنحرف إحدى العينين. مع الوقت، على عكس البالغين الذين يعانون عادةً من رؤية مزدوجة، يتيح الدماغ النامي للأطفال أن يتجاهلوا ما تراه العين المنحرفة.
الغمش (العين الكسولة) مرض مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحول. أولئك الأطفال الذين يتعلّمون تجاهل أو كبت الرؤية في العين المنحرفة يفقدون في نهاية المطاف الرؤية في تلك العين. ولذلك، قد تكون هناك حاجة لتغطية العين السليمة وتركيب نظارات قبل علاج الحول نفسه. في المقابل، لا يصاب البالغون بالغمش في أعقاب الحول.
علاج الحول عادةً جراحي، عبر تعديل توتّرات تلك العضلات التي تتحكّم بحركات العينين. هدف الجراحة هو استقامة نظر العينين بحيث تتحرّكان بتزامن كامل. جراحات الحول عادةً ناجحة وتتجلّى بتحسّن ملحوظ في الرؤية وبقية الأعراض، لكن في نحو ربع الحالات تكون هناك حاجة لجراحات متكرّرة. علاج بديل إضافي هو حقن البوتوكس في عضلات العينين في الحالات التي يوجد فيها تردّد أو سبب لعدم الجراحة. تمارين العينين أو العلاج الطبيعي للعينين عادةً غير فعّالة بشكل خاص.
ما هو انسداد القناة الدمعية كيف يتظاهر وكيف يُعالَج؟
انسداد قناة تصريف الدموع سيسبّب، في معظم الحالات، دمعاً لأن الدموع لا تتصرّف كما ينبغي. الأعراض الممكنة لقناة مسدودة هي رموش تلتصق ببعضها بسبب السوائل المتراكمة، أو تراكم للدموع في إحدى العينين أو كلتيهما يتجلّى بالدمع. تلك الدموع المتراكمة يمكن أن تشكّل بيئة نموّ للبكتيريا وتُصاب بالعدوى، ما يؤدّي إلى انتفاخ (وذمة) مؤلم لزاوية العين. لدى الرضّع تزول هذه الانسدادات في معظم الحالات وحدها حتى سنّ ستة أشهر، وإذا لم يحدث ذلك فقد طبيب العيون يوصي بفتح قناة التصريف لجهاز الدموع.
العلاج الأوّلي محافظ ويشمل تدليكاً فوق المنطقة المسدودة (الواقعة تحت الجلد بين العين والأنف) لدفع الدموع والمخاطية إلى الخارج، إذ قد تسبّب هذه بالفعل إعادة فتحها. هناك حاجة لتعاون من قِبل الآباء لأن هناك حاجة لعدة تدليكات متكرّرة بوتيرة عالية حتى يزول الدمع. إذا تطوّرت عدوى فقد يعطي طبيب العيون وصفة لمضاد حيوي.
المرحلة التالية في العلاج (إذا لم تنجح السابقة) هي استخدام مسبار رفيع يُمرّر عبر القناة في محاولة لفتح الانسداد. بعد ذلك يُمرّر غسيل للتحقّق مما إذا كانت القناة تتصرّف فعلاً كما ينبغي. هذه عملية بسيطة نسبياً بمضاعفات قليلة جداً. قد توجد بقايا دموية في الدموع أو نزف بسيط من الأنف بعد هذا الإجراء. ينجح هذا الإجراء في فتح الانسداد في 90% من الحالات. تميل هذه الانسدادات إلى التكرار، وفي حالات عدة تكرارات للانسدادات هناك خيار لترك أنبوب صغير داخل القناة مؤقتاً (عدة أشهر) لإبقائها مفتوحة.
إذا فشلت جميع العلاجات الأخرى، فالخيار الأخير هو جراحة مجازة القناة الدمعية (مفاغرة الكيس الدمعي الأنفية – DCR)؛ للجراحة نسب نجاح عالية جداً لكنها تحمل أيضاً مضاعفات أكثر من الإجراءات السابقة.
ما هي البردة وكيف تُعالَج؟
أصل كلمة البردة من اللغة اليونانية – ومعناها «نتوء صغير». هذه انتفاخ كيسي مع التهاب مزمن داخل جفن العين. تنشأ هذه العملية كلها من انسداد إحدى الغدد المهمّة لجفن العين. تلك الغدة مسؤولة عن إنتاج المكوّن الدهني لشريط الدموع داخل العين وتُسمّى غدة ميبوميوس.
للبردة عدة علاجات ممكنة بتوليفات مختلفة: قطرات مضاد حيوي و/أو ستيرويدات، وكمادات دافئة، وتدليك، وتصريف، أو جراحة لإزالة البردة.
البردة الكبيرة التي لا تستجيب للعلاجات الأكثر تحفّظاً تتطلّب عادةً تصريفاً أو إزالة جراحية بعد زوال الالتهاب الحادّ. يُجرى التدخّل الجراحي لدى الأطفال تحت تخدير موضعي.
ما هو اعتلال الشبكية الخداجي؟
اعتلال الشبكية الخداجي (ROP) يصيب شبكية الأطفال الخدّج. شبكية العين هي الطبقة التي تغلّف الجزء الخلفي من العين و«تلتقط» الضوء القادم من الخارج. عادةً يصيب هذا المرض كلتا العينين رغم أنه قد يوجد اختلاف في درجة شدة الإصابة في العينين.
الثلث الأخير من الحمل حاسم للتطوّر الطبيعي لعين الجنين. حين يولد الرضيع قبل أوانه (خديج) لا تكون الأوعية الدموية في العينين متطوّرة بما يكفي لتزويد الدم كما ينبغي لشبكية العين. عند الولادة تتكوّن أوعية دموية غير طبيعية (غير سليمة)، ومعها تتطوّر عملية تندّب أو انفصال الشبكية. هناك علاقة مباشرة بين وزن الخديج وفرصة إصابته بالمرض، فكلما كان أصغر زادت الفرصة.
رغم أن الطب يتحسّن باستمرار في العقود الأخيرة، فإن هذه الظاهرة لا تختفي بل يزداد انتشارها. على الأرجح، في أعقاب تطوّر علاج الخدّج (طب حديثي الولادة)، ينجو رضّع أصغر وأكثر مرضاً. اليوم يُعرف أن العلاج المفرط بالأكسجين لدى الخدّج يمكن أن يفاقم هذا المرض، لكن من ناحية أخرى هناك عوامل مسؤولة عن هذا المرض لم تُحدَّد بعد.
في الحالات الأشدّ تتندّب الشبكية وتنفصل في نهاية المطاف (انفصال الشبكية). في جزء كبير من الحالات يوجد تحسّن سريري كبير دون علاج، لكن جزءاً صغيراً يصل في نهاية المطاف إلى العمى. المعالجة بالتبريد، أي التجميد بالليزر، علاج يمكن أن يمنع تطوّر/تدهور هذا المرض.
الأطفال الذين يعانون من اعتلال الشبكية الخداجي لديهم فرصة أعلى للمعاناة من أمراض عيون إضافية مثل قصر النظر، والحول، والعين الكسولة وغير ذلك.
مقالات إضافية: | الورم الأرومي الشبكي | الحول![]() |
|---|
لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟