هل توجد قطرات عين مضادة للساد؟

טיפות עיניים נגד קטרקט

يعمل كثير من العلماء على تطوير قطرات عين مضادة للساد تعالج الساد، وتقلّل من شدّة المرض، وربما تمنعه يوماً ما. ولو توفّرت قطرات كهذه بسعر معقول، لكان لذلك أثر هائل على صحة العيون لملايين الناس نظراً لارتفاع انتشار الساد. وسيكون الأثر الرئيسي أساساً على المناطق الفقيرة في العالم التي يكون فيها الوصول إلى جراحة الساد محدوداً، وذلك بشرط أن تكون كلفة قطرات من هذا النوع معقولة وفي المتناول طبعاً. وتُسمّى القطرات لانوستيرول، وقد تشكّل بديلاً آمناً وغير غازٍ لجراحة الساد لدى المرضى الذين يعانون شكلاً خفيفاً من الساد.

يجدر أيضاً قراءة – إزالة الساد دون جراحة

ما هو الساد؟ وما الذي يسبّبه؟

الساد هو فقدان الشفافية أو التعكّر في عدسة العين الطبيعية. وتتكوّن عدستنا من بروتينات، وعندما يكون الإنسان شاباً وسليماً تحافظ هذه البروتينات على شفافية العدسة، وهو أمر ضروري للحفاظ على وظيفتها السليمة. ومع تقدّمنا في العمر، تختلّ هذه البروتينات، وتتبلور، وتتفكّك، فتصبح العدسة عكرة. ويجعل الساد الرؤية ضبابية ومغيّمة ومشوّشة، وهو أحد الأسباب الرئيسية للعمى في العالم. والتطوّر التدريجي للساد أمر طبيعي ويحدث كجزء من عملية الشيخوخة العادية، ومن النادر أن نجد غياباً تاماً للساد لدى كبار السن. وفي حالات معيّنة يمكن أن يعاني المرء ساداً بشدّة أكبر أو في سنّ أصغر، مثلاً عند تناول أدوية كالستيرويدات. ويمكن أن يكون الساد أيضاً أثراً جانبياً لجراحات عين أخرى، مثل جراحات الشبكية، أو نتيجة حالات صحية لدى المريض مثل السكري، أو عادات مثل التدخين، وكجزء من متلازمات وراثية مثل متلازمة داون.

إذا لم توجد قطرات عين مضادة للساد، فكيف يُعالَج اليوم؟

يُعالَج الساد اليوم بنجاح كبير عبر جراحة الساد، وهي عملية آمنة وشائعة يُزال خلالها الساد (العدسة الطبيعية العكرة) ويُدخَل بدلاً منها زرع عدسة اصطناعية. وتستغرق العملية عادةً أقلّ من نصف ساعة وتُجرى بتخدير موضعي في معظم الحالات. والتعافي من الجراحة سريع، وخلال بضعة أسابيع تزداد الرؤية حدّة تدريجياً. وبعد الجراحة تلزم زيارات متابعة لفحص وتيرة الشفاء والتأكّد من عدم وجود علامات عدوى أو نشوء مضاعفات أخرى بعد الجراحة. وتُجرى الغالبية العظمى من العمليات بنجاح بمعدّل مضاعفات ضئيل، وعادةً ما يكون الرضا عن الجراحة مرتفعاً.

أي قطرات عين مضادة للساد قيد التطوير؟

القطرات قيد التطوير مكوّنة من لانوستيرول، وهو طليعة للستيرويدات. وقد قُيّم دور لانوستيرول كعلاج للساد لأول مرة لدى طفلين مصابين بحالة وراثية موروثة ونادرة سبّبت نشوء الساد في سنّ صغيرة. وفي الطفلين وُجدت طفرة سبّبت خللاً في إنتاج لانوستيرول. وبناءً على ذلك، قدّر العلماء أن للانوستيرول دوراً في الحفاظ على شفافية العدسة عبر منع تبلور البروتينات التي تكوّنها - وهي العملية التي تؤدي إلى التعكّر وفقدان الوظيفة. وفي دراسات على الحيوانات، نجح لانوستيرول في تقليص حجم الساد تقليصاً كبيراً وتحسين شفافية العدسة. وفي وقت لاحق أُجريت دراسات على البشر كانت أقلّ تبشيراً من الدراسات التي أُجريت على الحيوانات، ويلزم مزيد من العمل لتكون القطرات فعّالة وآمنة للاستخدام لدى البشر. وعلى الأرجح لن تحسّن القطرات الرؤية بالقدر نفسه الذي تحسّنه الجراحة، وينبغي أخذ ذلك في الحسبان. واليوم، فإن علاج الساد هو الإزالة الجراحية، لكن علاج الساد بقطرات العين بدلاً من الجراحة هو بالتأكيد إمكانية مستقبلية. وإذا أصبحت القطرات قابلة للاستخدام فعلاً في المستقبل، فسيكون ذلك اكتشافاً مهماً يؤثر على حياة كثيرين.

كيف يمكن تجنّب الساد إذا لم توجد له قطرات؟

איך אפשר למנוע קטרקט

رغم أن القطرات لا تشكّل بعد علاجاً فعّالاً، فهناك استراتيجيات نمط حياة تحسّن صحة العين وبذلك تملك القدرة على إبطاء تقدّم الساد. وفي معظم الحالات ستأتي مرحلة تكون فيها العدسة عكرة بدرجة تتطلّب استبدالها بجراحة الساد، لكن إذا كان الأمر في مرحلة أولية فقط، فيمكن تجربة طرق لإبطاء التقدّم وتأجيل الحاجة إلى الجراحة.

نظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية (UV)

كما يتضرّر الجلد من التعرّض المتزايد لأشعة الشمس، كذلك العينان، وقد تسهم الأشعة في نشوء الساد. والتوصية باستخدام نظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية (UV) صالحة لجميع الأعمار، وإذا كان المكوث طويلاً فيُنصح أيضاً باستخدام قبّعة عريضة الحواف.

الحفاظ على تغذية سليمة

أثبتت الدراسات أن مضادات الأكسدة والحبوب الكاملة والفواكه والخضروات الطازجة بألوان متنوعة توفّر فيتامينات وعناصر مغذّية مفيدة للعين (وطبعاً للصحة العامة أيضاً) ويمكنها أن تقلّل من تكوّن الساد وتقدّمه. والجزر، خصوصاً، يغذّي العينين ببيتا كاروتين الذي يتحوّل إلى فيتامين A. في المقابل، الكربوهيدرات بكمية كبيرة ليست مفيدة للعينين ويُستحسن تجنّبها.

تجنّب التدخين

يشكّل التدخين عامل خطر لنشوء الساد وقد يسبّب مشكلات عين إضافية.

الأدوية

توجد أدوية كثيرة قد تؤدي، كجزء من آثارها الجانبية، إلى نشوء الساد. ومن المهم استشارة الطبيب المعالج قبل إجراء أي تغيير في العلاج الدوائي، ولا ينبغي فعل ذلك من تلقاء نفسك. ومع ذلك، يجدر طرح المشكلة أمامه، وقد يتيسّر إجراء تغيير دوائي يبطئ نشوء الساد.

لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟

اتصل: 058-644-5151 راسلنا على واتساب