טיפול חדש בבלפריטיס

التهاب حافة الجفن (التهاب الجفن) هو التهاب مزمن للجفون. وهو مرض شائع في مجال طب العيون يمكن أن يؤثر كثيراً على جودة حياة المريض بحسب شدة الأعراض التي يظهر بها.

يمكن أن يتطور التهاب الجفن على مدى فترة طويلة، حيث تكون الأعراض في البداية خفيفة في الغالب. لا يتوجه كثير من الناس للفحص والعلاج في هذه المرحلة، ومع الوقت قد يتفاقم المرض ويصبح أكثر أهمية وأصعب في العلاج.

في هذه المقالة سنتناول قليلاً من الخلفية عن التهاب الجفن، ثم نركّز على طرق العلاج المتعارف عليها وعلى العلاجات الجديدة التي أُضيفت في السنوات الأخيرة.

ينقسم التهاب الجفن إلى نوعين – أمامي وخلفي. النوع الأمامي يظهر في حافة الجفن والرموش وبصيلات الرموش. النوع الخلفي هو مرض في غدد ميبوميوس. غدد ميبوميوس مسؤولة عن إنتاج الجزء الدهني من الدموع.

تشمل عوامل الخطر لتطور التهاب الجفن العمر (يزداد الانتشار كلما تقدّم العمر)، وسوء نظافة العينين، والبشرة الدهنية، والتدخين، والتعرّض للتلوّث البيئي، وأمراض الجلد المصاحبة وغير ذلك.

ينشأ الالتهاب من سبب غير معروف، لكن هناك عدة عوامل مرتبطة به: مشكلة في نشاط الغدد الدهنية للجفن، والحساسية، والطفيليات والبكتيريا التي تتراكم حول الرموش والغدد المجاورة.

أعراض التهاب الجفن متنوعة وتعتمد على نوع الالتهاب وشدته. أكثرها شيوعاً هي: زيادة الدمع أو جفاف العين، الإحساس برمل في العينين، احمرار في حواف الجفون، إفرازات على الرموش أو تساقطها، الحساسية للضوء، ونوبات متكررة من شحاذ العين.

علاج جديد لالتهاب الجفن

يشمل علاج التهاب حافة الجفن عدة محاور. أولاً، يجب توجيه المريض للحفاظ على نظافة الجفون يومياً. تشكّل العناية الذاتية جزءاً أساسياً ومهماً من العلاج ويجب الالتزام بها من أجل تحقيق تحسّن في الالتهاب. تشمل النظافة وضع كمادات دافئة لتليين الإفرازات، وتدليك الجفون بمناديل خاصة، واستخدام مواد تنظيف مخصّصة. يجب الحرص على غسل اليدين قبل أي ملامسة للعينين لمنع العدوى المصاحبة.

محور آخر من العلاج هو العلاج الدوائي، الذي يشمل استخدام بدائل الدموع لتخفيف الأعراض وللحفاظ على رطوبة العين، واستخدام المضادات الحيوية الموضعية أو الفموية إذا وُجدت عدوى. في بعض الحالات ستكون هناك حاجة لاستخدام قطرات ستيرويدية من أجل تخفيف المكوّن الالتهابي للمرض.

في الحالات التي لا يكون فيها العلاج القياسي كافياً، هناك استجابة من علاجات جديدة موجودة في هذا المجال. أكثرها شيوعاً هو العلاج بواسطة جهاز يُسمى بليفكس.

يُجرى العلاج ببليفكس في إطار العيادة، ويستغرق نحو 6-8 دقائق وهو مخصّص لعلاج حالات التهاب الجفن الأمامي. يحتوي الجهاز في طرفه على إسفنجة صغيرة تُستعمل لمرة واحدة، والتي تزيل عبر حركات دورانية الإفرازات والبكتيريا والسموم التي تراكمت في حواف الجفون وبين الرموش.

العلاج ببليفكس غير مؤلم، وأحياناً يفيد المرضى بإحساس بالدغدغة، وبعد الإجراء يشعرون بإحساس بارتياح كبير. بعد العلاج يمكن العودة إلى النشاط المعتاد. للحصول على نتائج مثلى يُنصح بإجراء العلاج بوتيرة كل 4-6 أشهر.

جهاز آخر يعمل بطريقة مشابهة لبليفكس يُسمى «ليدبرو»، وهو أيضاً يعالج التهاب الجفن الأمامي بتقنية مشابهة.

لعلاج حالات التهاب الجفن الخلفي وخلل وظيفة غدد ميبوميوس، هناك جهاز يُسمى «مايبو ثيرموفلو». يطبّق هذا الجهاز حرارة مضبوطة بواسطة موجات فوق صوتية على مناطق الغدد المسدودة، وبذلك يليّن فتحة الغدة ويتيح للمادة المتراكمة داخلها أن تُفرَغ بسهولة أكبر. من خلال إخراج الإفرازات، يمكن للغدد أن تعود إلى إفراز المادة الدهنية اللازمة للإنتاج الطبيعي للدموع. علاج ممكن آخر لغدد ميبوميوس المسدودة هو العصر اليدوي للغدد في العيادة.

لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟

اتصل: 058-644-5151 راسلنا على واتساب