شكيات (أكياس) تحت العينين: الأسباب والوقاية والعلاجات التجميلية

الأكياس تحت العينين، المعروفة طبيًا بالانتفاخ حول الحجاج، هي مصدر قلق تجميلي شائع يتميز بتورّم أو انتفاخ تحت الجفنين السفليين. وترتبط هذه الحالة غالبًا بالشيخوخة، لكن عوامل مختلفة أخرى تساهم في ظهورها.

فهم الأكياس تحت العينين

تشير الأكياس تحت العينين إلى تورّم خفيف أو انتفاخ في الأنسجة أسفل العينين. ومع التقدّم في السن تضعف العضلات والأنسجة الداعمة للجفنين. ويبدأ الجلد بالترهّل، ويمكن للدهون التي تقتصر عادةً على المنطقة حول العين أن تنتقل إلى المنطقة تحت العينين، ما يجعلهما تبدوان منتفختين. ويمكن أيضًا أن يتراكم سائل في الحيز تحت العينين، ما يزيد الانتفاخ^1^.

שקיות מתחת לעיניים
أكياس تحت العينين

أسباب الأكياس تحت العينين

  1. الشيخوخة: السبب الأكثر شيوعًا للأكياس تحت العينين هو الشيخوخة. ومع التقدّم في السن تضعف الأنسجة حول العينين، بما في ذلك بعض العضلات الداعمة للجفنين. ويمكن لهذا الضعف أن يجعل الدهون الموجودة عادةً داخل الجفنين العلويين تنتقل إلى الأسفل، فتخلق مظهرًا منتفخًا^2^.
  2. قلة النوم والتعب: النوم غير الكافي قد يجعل الجلد شاحبًا وباهتًا، ما يسمح بظهور الأنسجة الداكنة والأوعية الدموية تحت الجلد. كذلك يمكن لقلة النوم والتعب أن يسبّبا تراكم السوائل تحت العينين، ما يؤدي إلى الأكياس^3^.
  3. الحساسية والتهاب الجلد: قد تكون أكياس العينين أيضًا عرضًا للحساسية أو التهاب الجلد. فعند حدوث تفاعل تحسّسي، يطلق الجسم الهيستامينات استجابةً للجراثيم الضارة. وإلى جانب التسبّب بأعراض مزعجة – بما في ذلك الحكّة والاحمرار والتورّم – يمكن للهيستامينات أن تجعل أوعيتك الدموية تتوسّع وتصبح أكثر وضوحًا تحت جلدك^4^.
  4. احتباس السوائل: يمكن لعوامل كثيرة أن تؤدي إلى احتباس السوائل، بما في ذلك الطقس ومستويات الهرمونات وتناول الطعام المالح. وقد يؤدي ذلك إلى تورّم في أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك تحت العينين^5^.

الوقاية من الأكياس تحت العينين وعلاجها

هناك عدة خطوات يمكن للأشخاص اتخاذها للوقاية من ظهور الأكياس تحت العينين أو تقليلها:

  1. خيارات نمط حياة صحي: النوم الكافي، وتقليل الملح في النظام الغذائي، والحفاظ على الترطيب يمكن أن تساعد في تقليل ظهور أكياس العينين. إضافةً إلى ذلك، فإن تجنّب مسبّبات الحساسية وتجنّب التدخين والحدّ من استهلاك الكحول يمكن أن تساهم أيضًا في تقليل الانتفاخ تحت العينين^6^.
  2. نظام العناية بالبشرة: الاستخدام المنتظم لكمّادة باردة، وتدليك المنطقة حول العينين، واستخدام كريمات تُصرف دون وصفة طبية ومصمّمة خصيصًا للمنطقة تحت العينين يمكن أن يساعد^7^.
  3. العلاجات التجميلية: للأكياس المستمرة أو المزعجة تحت العينين، يمكن الحصول على علاجات تجميلية. وتشمل بعض هذه العلاجات:

– الحشوات: الحشوات القابلة للحقن مثل حمض الهيالورونيك يمكن أن تملأ الفراغات بين أكياس العينين والخدّين، فتقلّل مظهر الانتفاخ^8^.

– إعادة التسطيح بالليزر: يزيل هذا العلاج الطبقات السطحية من الجلد، ويشجّع نمو جلد جديد. ويبدو الجلد الجديد عادةً أنعم وأكثر صلابة، ويساعد في تقليل مظهر الأكياس تحت العينين^9^.

– جراحة الجفن (رأب الجفن): خلال هذا الإجراء الجراحي، يزيل الجرّاح الدهون الزائدة عبر شقّ في الثنية الطبيعية للجفن العلوي أو داخل الجفن السفلي، ما يجعل العينين تبدوان أقل انتفاخًا^10^.

وفي الختام، بينما تُعدّ الأكياس تحت العينين مصدر قلق شائعًا في الشيخوخة، يمكن أن تنجم أيضًا عن عوامل مختلفة أخرى. ولحسن الحظ، تتوفّر عدة تدابير وقائية وعلاجات تجميلية لمعالجة هذه الحالة. ومن الضروري استشارة مقدّم رعاية صحية أو طبيب جلدية لتحديد العلاج الأنسب.

العلاجات التجميلية غير الجراحية

قدّمت التطوّرات في الطب التجميلي مجموعة متنوعة من خيارات العلاج غير الجراحية للأكياس تحت العينين.

– علاجات التردّد الراديوي (RF): تحفّز هذه العلاجات إنتاج الكولاجين وتشدّ الجلد، فتقلّل مظهر الأكياس تحت العينين. وأجهزة مثل Thermage تطبّق طاقة التردّد الراديوي على الجلد، فتسخّن الطبقات السفلى وتعزّز تخليق الكولاجين^11^.

– Ultherapy: هذا علاج غير جراحي يستخدم الموجات فوق الصوتية لرفع الجلد المترهّل وشدّه. وعند استخدامه حول منطقة العينين، يمكن أن يساعد في تقليل مظهر الأكياس تحت العينين^12^.

– علاجات الوجه بالتيار الدقيق: تستخدم علاجات الوجه هذه تيارًا كهربائيًا منخفض الدرجة لتمرين عضلات الوجه، وزيادة النشاط الخلوي، وتقليل مظهر الأكياس تحت العينين^13^.

العلاجات الطبيعية

لمن يفضّلون علاجات طبيعية أو منزلية أكثر، هناك عدة طرق فعّالة لتقليل مظهر الأكياس تحت العينين:

– الكمّادة الباردة: يمكن للكمّادة الباردة أن تساعد في تقليل التورّم وتضييق الأوعية الدموية المتوسّعة. ويمكن أن يقلّل ذلك بشكل ملحوظ من ظهور الانتفاخ ويساعد في إزالة الهالات السوداء^14^.

– أكياس الشاي: يحتوي الشاي المحتوي على الكافيين على مركّبات التانين الطبيعية، وهي نوع من القوابض التي يمكن أن تشدّ الجلد وتسحب السوائل الزائدة. ويمكن لأكياس الشاي المبرّدة الموضوعة على العينين أن تساعد في تقليل مظهر الأكياس تحت العينين^15^.

– شرائح الخيار: يمكن للمحتوى المائي العالي في الخيار أن يوفّر تأثيرًا مبرّدًا ويقلّل التورّم. ويمكن لحمضي الأسكوربيك والكافئيك الموجودين في الخيار أن يخفضا معدّلات احتباس الماء، فيقلّلان الانتفاخ العام^16^.

ومع أن هذه العلاجات يمكن أن توفّر راحة مؤقتة، فإنها ليست حلولًا دائمة. وقد تشير الأكياس المستمرة تحت العينين إلى الحاجة إلى تغييرات في نمط الحياة أو إلى تدخّل طبي.

الخلاصة

الأكياس تحت العينين مسألة تجميلية شائعة لكنها قابلة للإدارة. فمن تغييرات نمط الحياة والعلاجات المنزلية إلى العلاجات غير الجراحية والخيارات الجراحية، تتوفّر مجموعة واسعة من الاستراتيجيات لمعالجة هذه المشكلة. ومن المهم استشارة مقدّم رعاية صحية أو طبيب جلدية لتحديد العلاج الأنسب استنادًا إلى الاحتياجات الفردية والسبب الكامن.

الاستشهادات:

  1. Mayo Clinic. (2020). Bags under eyes.
  2. American Academy of Ophthalmology. (2021). What Are Eye Bags?
  3. Harvard Health Publishing. (2019). Why does lack of sleep result in dark circles under the eyes?
  4. American Academy of Allergy, Asthma & Immunology. (2020). Allergic Reactions.
  5. Mayo Clinic. (2018). Water retention: Relieve this premenstrual symptom.
  6. National Sleep Foundation. (2020). How Lack of Sleep Hurts Your Health.
  7. Mayo Clinic. (2020). Dark circles under eyes.
  8. American Board of Cosmetic Surgery. (2021). Dermal Fillers.
  9. Mayo Clinic. (2020). Laser resurfacing.
  10. American Society of Plastic Surgeons. (2021). Eyelid Surgery.
  11. Baumann, L., & Zelickson, B. (2007). Radiofrequency treatments: A review of 75 patients and over 400 treatments. Journal of Cosmetic and Laser Therapy, 9(3), 148-150.
  12. Fabi, S. G., & Goldman, M. P. (2014). Retrospective evaluation of micro-focused ultrasound for lifting and tightening the face and neck. Dermatologic surgery, 40(5), 569-575.
  13. Trelles, M. A., Almudever, P., Benito-Ruiz, J., & Mayo, E. (2014). Facial rejuvenation with a new micro-current stimulation device: a pilot study. Journal of Cosmetic and Laser Therapy, 16(2), 57-61.
  14. Mayo Clinic. (2018). Does a cold compress help puffy eyes?
  15. Mahmood, T., Akhtar, N., & Moldovan, C. (2013). A comparison of the effects of topical green tea and lotus on facial sebum control in healthy humans. Hippokratia, 17(1), 64–67.
  16. Mukherjee, P. K., Nema, N. K., Maity, N., & Sarkar, B. K. (2013). Phytochemical and therapeutic potential of cucumber. Fitoterapia, 84, 227-236.

لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟

اتصل: 058-644-5151 راسلنا على واتساب