ما هي الشبكية؟
تقع الشبكية في الجزء الخلفي من العين. وهي مبنيّة من طبقة رقيقة من الخلايا الحساسة للضوء التي ترسل إلى الدماغ معلومات عن الأشكال والألوان والأنماط والحركات عبر العصب البصري.

ما هو التهاب الشبكية الصباغي؟
التهاب الشبكية الصباغي (RP) اسم جامع لأمراض وراثية تصيب عصيّ الشبكية و/أو خلاياها المخروطية وتسبّب انخفاضاً في الرؤية. وأمراض الشبكية الوراثية تصيب 1 من كل 3,000 إنسان. ويختلف عمر ظهور المرض والأعراض ووتيرة التقدّم من شخص لآخر.
تتكوّن الشبكية من ملايين الخلايا التي تُسمى المخاريط والعصيّ المسمّاة كذلك بسبب شكلها. وفي الشبكية عصيّ أكثر من المخاريط، وهي منتشرة على سطح الشبكية.
في أطراف الشبكية يكون تركيز العصيّ أعلى، وهي تتيح للعين تمييز ما هو فوق الجسم الذي ننظر إليه وتحته وعلى جانبيه. وأحد الأدوار الرئيسية للعصيّ هو تمييز الضوء الخافت. وتقع المخاريط في قلب الشبكية، ودورها التمييز بين الألوان والتفاصيل الصغيرة.
أعراض التهاب الشبكية الصباغي (RP)
في الغالب يسبّب RP فقدان بصر تدريجيّاً وتتفاقم الأعراض مع الوقت. والأعراض المبكرة هي: ضعف الرؤية الليلية، وصعوبة تمييز التفاصيل في محيط بإضاءة خافتة، وانخفاض في الرؤية المحيطية وصعوبة في ملاحظة التغيرات مثل عائق أو درجة، والرؤية النفقية – عندما تتضرر الرؤية المحيطية ويعمل مركز مجال الرؤية بمفرده.
كيف يُشخَّص RP؟
يتطلّب تشخيص RP فحوصات عين شاملة تراقب الشبكية. وإضافةً إلى ذلك، سيلزم فحص مجال الرؤية، وفحص رؤية الألوان، وصور العين والمسوحات، والتاريخ العائلي لطب العيون.
هناك أكثر من 300 جين يمكن أن تسبّب أمراض الشبكية الوراثية. والفحوصات الجينية لا تحدّد الجين دائماً، لأنه لا تزال تُكتشف جينات جديدة. ومع ذلك، في مجال البحث حصل تقدّم كبير في تحديد السبب الجيني لـRP وفي العلاج الجيني.
العيش مع التهاب الشبكية الصباغي
توصيات لإدارة حياة آمنة وطبيعية:
- التواصل مع منظمات ضعاف البصر ومع المنظمات التأهيلية.
- الانضمام إلى مجموعة دعم.
- يمكن لتلاميذ المدارس أو الطلاب الحصول على مساعدة في الدراسة.
- إضاءة قوية.
- استخدام وسائل مساعدة مثل العدسة المكبّرة.
- إعادة ترتيب الأثاث بحيث يكون المنزل آمناً من العوائق.
- إغلاق الخزائن والأدراج.
- الاستعانة بأفراد العائلة أو الأصدقاء عند التواجد خارج المنزل.
- تجنّب التدخين.
- اعتماد تغذية صحية.
تطوّر التهاب الشبكية الصباغي
في الغالب، يصعب التنبؤ بكيفية تطوّر RP لدى كل شخص. ومن المهم تذكّر أنه بسبب التغيرات الجينية في المرض، سيكون لدى أشخاص مختلفين أعراض مختلفة من RP ووتيرة تطوّر مختلفة للمرض؛ وحتى داخل العائلة قد توجد اختلافات؛ واعتباراً من اليوم، يمكن العيش حياة طويلة وكاملة مع RP.
لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟