توجد علاجات مهنية لتقليل ظهور التجاعيد تحت العينين. وتشمل هذه إعادة تسطيح البشرة بالليزر والتقشير الكيميائي والتقشير الجزئي (ميكرو-ديرما) وحقن مثل البوتوكس والحشوات الجلدية. ومن المهمّ استشارة مختصّ قبل الخضوع لأيّ من هذه الإجراءات.

קמטים מתחת לעיניים
التجاعيد تحت العينين

فهم التجاعيد تحت العينين والتعامل معها

أصبحت عبارة «التجاعيد تحت العينين» مصطلح بحث متزايد الاهتمام في مجال العناية بالبشرة، ما يعكس رغبة عالمية في فهم ومعالجة واحدة من أكثر علامات الشيخوخة شيوعاً. وسيقدّم هذا المقال نظرة معمّقة على ما يسبّب التجاعيد تحت العينين، وكيفية الوقاية منها، وخيارات العلاج الفعّالة المتاحة.

لماذا تتكوّن التجاعيد تحت العينين؟

التجاعيد تحت العينين خطوط أو ثنيات تتكوّن في منطقة الجلد الرقيقة تحت عينيك. وليس سرّاً أنّ هذا الجلد أكثر عرضة للتجعّد. لكن لماذا؟

أحد الأسباب يكمن في الطبيعة الفريدة للجلد حول العينين. فهذا الجلد أرقّ وأكثر نعومة بكثير من غيره في الجسم، ما يجعله حسّاساً لعوامل مختلفة تسرّع تكوّن التجاعيد. وتشمل هذه العوامل الشيخوخة والتعرّض للشمس وعادات نمط الحياة وتعابير الوجه المتكرّرة.

كلّما تقدّمنا في العمر، يفقد جلدنا بشكل طبيعي المرونة والكولاجين، البروتين المسؤول عن الحفاظ على بنية الجلد وتماسكه. وتتفاقم هذه العملية بالتعرّض للشمس الذي يفكّك ألياف الكولاجين والإيلاستين في الجلد. ومع مرور الوقت، تؤدّي هذه الأضرار، من بين أمور أخرى، إلى التجاعيد تحت العينين.

كيف يمكن الوقاية من التجاعيد تحت العينين؟

قد تسرّع عادات نمط الحياة مثل التدخين والتغذية السيّئة عملية شيخوخة الجلد أكثر. فالتدخين يسبّب تضيّق الأوعية الدموية في الطبقات الخارجية من جلدك، ما يضرّ بتدفّق الدم ويسبّب شيخوخة مبكّرة للجلد. كما أنّ نظاماً غذائياً يفتقر إلى الفيتامينات ومضادّات الأكسدة قد يسهم أيضاً في التجاعيد، إذ إنّ هذه العناصر الغذائية ضرورية لصحّة الجلد.

وأخيراً، يمكن لتعابير الوجه المتكرّرة أن تؤدّي إلى خطوط دقيقة وتجاعيد تحت العينين. ففي كلّ مرّة تحدّق فيها أو تبتسم، تنقبض عضلات وجهك، ما يسبّب تكوّن أخدود تحت سطح الجلد. وكلّما شاخ الجلد وفقد مرونته، لا يستطيع العودة إلى مكانه بالسهولة نفسها، ما يؤدّي إلى تجاعيد دائمة.

تبدأ الوقاية من التجاعيد تحت العينين غالباً ببعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة. أولاً وقبل كلّ شيء، حماية الجلد من الشمس أمر أساسي. فالمواظبة على وضع واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية 30 أو أعلى، وارتداء النظارات الشمسية، وتجنّب ساعات ذروة أشعّة الشمس يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً.

كما أنّ نظاماً غذائياً متوازناً غنياً بمضادّات الأكسدة يمكن أن يدعم صحّة الجلد. فالأطعمة مثل التوت والسبانخ والمكسّرات غنية بمضادّات الأكسدة التي تحارب ضرر الجذور الحرّة، وهو عامل رئيسي في شيخوخة الجلد. وشرب كمّيات وفيرة من الماء يساعد أيضاً على ترطيب خلايا الجلد وملئها، ما يقلّل من ظهور التجاعيد.

كما أنّ تجنّب التدخين وتقليل استهلاك الكحول يمكن أن يسهما في بشرة أكثر صحّة وشباباً. والنشاط البدني المنتظم يعزّز أيضاً صحّة الجلد الجيّدة عبر زيادة تدفّق الدم والمساعدة في التخلّص من السموم.

علاجات التجاعيد تحت العينين

من حيث العناية بالبشرة، يمكن لكريم عيون جيّد التركيب أن يساعد على ترطيب الجلد تحت العينين وشدّه. ابحثوا عن مكوّنات مثل الريتينول، الذي يحفّز تجدّد الخلايا وإنتاج الكولاجين، وحمض الهيالورونيك، الذي يجذب الماء ويحتفظ به، ما يساعد على ترطيب الجلد وتنعيمه.

توجد أيضاً علاجات مهنية لتقليل ظهور التجاعيد تحت العينين. وتشمل هذه إعادة تسطيح البشرة بالليزر والتقشير الكيميائي والتقشير الجزئي وحقن مثل البوتوكس والحشوات الجلدية. ومن المهمّ استشارة مختصّ قبل الخضوع لأيّ من هذه الإجراءات.

وخلاصة القول، رغم أنّ التجاعيد تحت العينين جزء شائع من الشيخوخة، فإنّها ليست حتمية. فمن خلال عادات نمط حياة صحّية وعناية سليمة بالبشرة، يمكنك تقليل تكوّنها. وإذا كنت مهتمّاً بالعلاجات المهنية، فهناك خيارات كثيرة آمنة وفعّالة. والمفتاح هو فهم ما يسبّب التجاعيد تحت عينيك واختيار استراتيجية وقاية أو علاج تناسبك أكثر.

لديك سؤال عن صحة عينيك؟ تريد رأي أخصائي؟

اتصل: 058-644-5151 راسلنا على واتساب